منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٦٤

164

من

الفاتحة وفواتح السور، لأن النبي مال الله أطلق لفظ الآية عليها، والتي

في سورة النمل هى بعض آية، وكان ابن عباس يقول إن النبي إذا نزلت عليه بسم الله الرحمن الرحيم علم أن تلك السورة قد ختمت وفتح غيرها، وروى جابر بن عبد الله أن النبي الله قال له كيف تقول إذا قمت إلى الصلاة؟

قال أقول الحمد لله رب العالمين، قال قل بسم الله الرحمن الرحيم، وكان رسول الله يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إمك نعبد وإياك نستعين يقدمها آية آية حتى عدد سبع آيات. وكان على بن أبي طالب إذا افتتح السورة في الصلاة يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. وكان يقول في تمام السبع المثاني والقرآن العظيم. وكان ابن عباس يقول الآية السابعة بسم الله الرحمن الرحيم. وقال أبو هريرة إذا قرأتم أم القرآن فلا تدعوا بسم الله الرحمن الرحيم فإنها إحدى. وروى أن النبي الله و قال: يقول الله تعالى قسمت قال: يقول الله تعالى قسمت (1) الصلاة بيني وبين

آيانها عبدي نصفين فإذا قال العبد بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى أثنى على عبدى، فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال حمدني عبدي، فإذا قال الرحمن الرحيم قال أثنى على عبدى فإذا قال مالك يوم الدين قال فوّض إلى عبدى، فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبدي، فإذا قال اهدنا الصراط المستقيم قال الله

هذا لعبدي ولعبدي ما سأل. وعن أبي هريرة قال كنت مع رسول الله وهو يحدث أصحابه إذ دخل رجل يصلى فافتتح الصلاة وتعوذ ثم قال الحمد لله رب العالمين فسمعه النبي صل الله فقال له: يا هذا قطعت على نفسك الصلاة، أما علمت

(1) أخرجه الربيع والجماعة إلا البخاري عن أبي هريرة.

٢٬٠٤٣ / ٩٬٢٥١