الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٧٥ربي العظيم، ناسيا، فلا نقض عليه، وإن تعمد لذلك فأخاف عليه النقض، ومن ذكر من بعد ما رفع رأسه من الركوع أنه قال سبحان ربي الأعلى فليس عليه أن يرجع إلى الركوع لمثل هذا، وإن ذكر ذلك وهو في الركوع فإن مضى على ذلك أجزأه وإن عاد فسبح ما دام في الركوع بما يؤمر به بالتسبيح في الركوع جاز له ذلك عندى ما لم يتطاول إذا كان في فريضة. وقال أبو عبد الله: وحد الركوع إلى أن يصير ساجدا. قال أبو سعيد رحمه الله فى الذى يركع في الصلاة أنه يؤمر أن پستوي را كما حتى يعتدل ولا يعالج ذلك وإنما هو على ما يمكنه فإن اعتدل ولم يستو ظهره لحدوبة فيه أو حنوفة وكان ذلك في حال ركوعه متنكسا أو منتصبا من أجل ذلك فلا بأس بذلك. وقد روى عن النبي ما أنه قال للأعرابي أن يركع حتى يطمئن را كما، ثم) يرفع حتى يعتدل، فيكون ذلك تاما من غير تقصير فيه، وما نقص من ذلك فهو نقصان في الصلاة. وقيل كان النبي. ركع لو وضع على ظهره قدح ماء لم يتحرك من اعتداله في ركوعه، وكان على ما قيل إذا ركع وضع يديه على ركبتيه (2) وساوى بين ظهره معتدلا، وإذا رفع رأسه من الركوع استقام حتى يرجع كل عظم منه إلى مفصله. وعن أبي عبد الله: إذا.
! ....
v;
(1)
اذا
قال المصلى في الركوع سبحان ربي الأعلى فلا نقض عليه إذا لم يتعمد لخلاف السنة ويسجد. جد سجدتي السهو. وقال بشير: إن أباه علمهم أن يقولوا في الركوع سبحان
(1) أخرجه السبعة وفى ابن ماجه حتى تطمن قائما.
(2) روى أبو داود عن رفاعة عن النبي صلى الله عليه وسلم وإذا ركعت فضع راحتيك
على ركبتيك ..