منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٧٦

176 -

ربي العظيم وبحمده، وفى السجود سبحان ربي الأعلى وبحمده. وقيل كان النبي ما إذا رفع رأسه من الركوع بقى واقفاً لم يتحرك كنحو ما يقعد بين السجدتين، وقيل

إنه يبقى منتصبا حتى يظن أنه قد نسى

فصل

والركوع بعد فراغ المصلى من القراءة، ويخر را كما بتكبيرة، ويضع راحتيه على ركبتيه، ويفرق بين أصابعه، ويعتمد على ضبعيه وساعديه في حال ركوعه، ويمد ظهره معتدلا، ولا يشخص برأسه إلى السماء، ولا يصوبه إلى الأرض، لأنه روى عن النبي أنه نهى عن التذبيح في الركوع (1)، وهو أنه. أن يطأطيء رأسه ويرفع عجزه كالحمار، ثم يسبح في حال ركوعه، يقول سبحان ربي العظيم سبعاً أو خمسا أو ثلاثا، وعند أصحابنا ثلاثا، وإنزاد أو نقص فلا بأس، ويكون نظره في حال ركوعه إلى موضع سجوده، وقيل ما بين سجوده وقدميه، ويكون خاشعاً متواضعا متذللا لله، فإذا فعل ذلك صَارَ مطيعاً ولا يكبر حتى يطأطئ رأسه، ويقطع التكبير قبل أن يستوى ظهره بالركوع فإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع قطع التسبيح قبل أن يستقل قائما، وقال سمع الله لمن حمده قبل اعتداله في القيام ولكن عند أخذه في القيام فإذا استقل قائما قال ربنا لك الحمد ثم يخر ساجداً ولا يكبر حتى يأخذ فى الانحطاط، فإذا صار بين القيام والسجود قال

الله أكبر، ولا يسجد قبل أن يقطع التكبير ولا يبتدئ بها وهو منتصب

(1) أخرجه الدارقطني من حديث على وأبي موسى وأبي سعيد.

هم

٢٬٠٥٥ / ٩٬٢٥١