منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٩٨

198

-

عندهم في قعود الرجل في صلاته بين السجدتين والتحيات أن يكون مستويا وهو أن يفترش رجله اليسرى ناصبا رجله اليمنى جاعلا رجله اليمنى في انتصابها في أخمص رجله اليسرى، وهذا بخلاف الإقعاء والتربع المنهى عنه. وعندنا أن القعود بين السجدتين وللتحيات الأولى والآخرة سواء في هذا وعندنا أنه لا قعود بين السجدة الآخرة والإنتشاء للقيام للركعة الثانية.

والتحيات هو أن يقول إذا قعد: التحيات المباركات الله، والصلوات والطيبات. السلام على النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وفى حضور النبي يقال السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، ولا يجوز ترك شيء من

هذا التشهد في الصلاة فى القعدة الأولى، ولا الآخرة على التعمد لترك ذلك.

فصل

واختلف في معنى التحيات فقال ابن عمر وأبو عبيدة وأكثر الفقهاء التحيات الملك والبقاء، وقال ابن عباس العظمة. وقال بشير بن محمد بن محبوب التحيات المجد، والمباركات هي أسماء الله الحسنى، لأنهن بركة لمن ذكر دن أو ذكرن عليه، والصلوات هي الصلوات الخمس المفروضة، والطيبات هى الأعمال الصالحة الزاكية. السلام هي صلى الله التحية من الله تعالى على النبي. ورحمة الله وبركاته من البركة، وقيل السلام الله على النبي الله و هو الرحمة من الله والنعمة، والسلام من المسلمين من بعضهم على بعض هو التحية، والسلام علينا بمعنى الرحمة والسلامة لأن رحمة ربنا قد وسمت المؤمن وغير المؤمن في دار الدنيا وفي الآخرة لأوليائه خاصة، أشهد أن

من

٢٬٠٧٧ / ٩٬٢٥١