منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٠٠

ذكرني أو ذكرت عنده ولم يصل على. وروى أنه قال إن الدعاء محبوس بين السماء والأرض حتى يصلى على، تسليما)، صلاة دائمة باقية إلى غير غاية ولا حد ولا نهاية، اللهم أدخلنا فى شفاعته وارحمنا ببركاته آمين رب العالمين وصلى الله على رسوله محمد النبي وآله وسلم. ويوجد عن أبى عبد الله رحمه الله، أن من قعد في صلاته على قدميه جميعا من غير عذر متعمداً أو قعد على يمينه متعمدا من غير عذر ولم يمس طرف أنفه الأرض أو اعتمد على إحدى يديه في ركوعه وسجوده * أو لم يضعهما على ركبتيه، أو فخذيه فى ركوعه ولم يضعهما على الأرض في سجوده متعمداً، وكذلك الركبتان في السجود والقدمان فيما أبلغ به فى ذلك. إلى فساد، ولا نحب له ذلك، ولا نأمره به، وفى بعض هذا اختلاف. وأما إن جلس مقهيا فلا نأمن عليه من النقض إلا من عذر. وقال أبو عبد الله رحمه الله لا نقض عليه في الإقعاء وقد نهى عنه. ومن قمد للتحيات، الآخرة ثم غفل أو نام وانتبه وذكر، ولم يدر أقرأ التحيات أم لا، فإنه يقرؤها ويسلم، وإن سلم ولم يستيقن على قراءتها فأخاف عليه النقض. وعن الحسن بن أحمد رحمه الله في المصلى إذا قعد للتحيات وجعل رجلا على الأخرى انفسحت قدمه على الأخرى وكانت أثره حيث الأخرى فلا بأس عليه في صلاته، ومن شك في التحيات بعد أن سلم فرجع إليها ما لم ينحرف أو يدخل في صلاة غيرها أو يأخذ في أمر غير الصلاة. وعن أبى سعيد رحمه الله قال في قول أصحابنا إنه لا يجوز ترك التشهد في القعود الأول من الصلاة على العمد ولا على النسيان إلا من عذر لا يطيقه، وإن ترك (1) أخرجه أبو الشيخ عن على.

٢٬٠٧٩ / ٩٬٢٥١