منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٠٢

-

بعض الفقهاء لمن أراد أن يسلم أن يقول اللهم إني أسألك من الخير كله ما عملت منه وما لم أعلم، اللهم إنى أسألك الجنة وما يقرب إليها وأعوذ بك من النار وما يقرب إليها. ثم يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، ثم يسلم على من يمينه من الملائكة والمسلمين، ثم على من يساره من الملائكة والمسلمين، فإذا سلم قال اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يإذا الجلال والإكرام، اللهم إنى صليتها لك ولم أصلها إلا بك، وأستغفرك مما قصرت فيها ولا يتقبلها منى غيرك. اللهم فتقبلها منى واجعل لى بها قربة إليك، وحجاباً من نارك واغفر لى وللمؤمنين والمؤمنات برحمتك يا أرحم الراحمين، ثم يمسح وجهه بيده اليمنى، ويقول اللهم لك الحمد عالم الغيب والشهادة أسألك أن تذهب عنى الغم والهم والحزن والفتن ما ظهر منها وما بطن، الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور. ثم الذين كفروا بربهم يعدلون، الحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً، قيما لينذر بأساً شديداً من لدنه ويبشر المؤمنين، الحمد لله الذى له ما في السموات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير. الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير، ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها. اللهم إنى أحمدك على كل حال، وأستمينك على أمور الدنيا والدين، بسم الله الرحمن الرحيم لاحول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ثلاث مرات، يقول البسملة والحوقلة، الحمد لله الذى من تكلم سمع

٢٬٠٨١ / ٩٬٢٥١