الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٦٩-
وأما إن قال صدق الله نقد اختلف في ذلك، وأحب أن يعيد. ومن نعس في. في الصلاة فانتبه وهو يتكلم بغير القرآن أو بغير ما يقال في حدود الصلاة فعليه إعادة الصلاة، وإن تكلم بالقرآن أو بما يتمال في حدود الصلاة في غير موضعه فعليه سجدنا الوهم، وإن كان ذلك حلما رآه على وجه الرؤيا فلا يفسد ذلك صلاته حتى يستيقن أنه قال ذلك، وإن لم يعرف أنه رأى أنه تكلم أو هو حلم فالحلم أولى به حتى يعلم أنه كان ناعسا أو متيقظاً فاليقظة أولى به حتى يعلم أنه نفس، والله أعلم
وبه التوفيق.
٢٬١٤٨ / ٩٬٢٥١