الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٩٧-
- 397 -
-
مسألة:
وقيل: إذا قرأ الداخل في صلاة الإمام التحيات أمسك عن الدعاء حتى يسلم الإمام، ثم يقضى ماسبقه به الإمام وقول إنه يدعو مثل الإمام وكل ذلك حسن إن شاء الله، وقول يقول: سبحان الله حتى يسلم الإمام. وقال محمد بن المسبح: يردد أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فإذا قضى ما فاته دعا وقال اللهم نجنا من النار وأسكنا الجنة، اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
مسألة:
الصلاة
ومن دخل المسجد وقد أقام المقيم للصلاة وخاف أن يسبقه بشيء من فليوجه، وإن لم يوجه فلا نرى عليه نقضا. وقول إذا خاف أن لا يدرك الركوع إذا وجه قال سبحان الله وبحمده وأحرم، هكذا يروى عن أزهر بن على، وإن وجه وأحرم والإمام راكع، ثم ركع عند الإمام قبل أن يرفع الإمام رأسه من الركوع
فقول يجزيه ذلك عن إعادة القراءة كان ذلك فى صلاة الليل أو في صلاة النهار وقول عليه الإعادة، وقول يجزيه فيما لا يجهر فيه بالقراءة من صلاة الإمام ولا يجزيه فيما يجهر فيه بالقراءة من صلاة الإمام، إلا أن يدرك من قراءة الإمام آية أو قدر آية فما فوقها، وإن وجه وأحرم وأخذ فى الانحطاط في الركوع، وأخذ الإمام في الانتشاء من الركوع فقضى الركوع وأدرك الإمام في السجدة الأولى أو قبل أن يدخل فيها فإذا ثبت له الركوع مع الإمام فقد أدرك الصلاة في قول من يقول بذلك وإن لم يدرك الإمام في الركوع ولم يركع معه ولا أدركه في القراءة، وكان
،