منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٣٨

- 438

-

برأى وديانة، ثم رجع إلى رأى المسلمين فلا بدل عليه فيما صلى وكذلك من صلى بلا ديانة. ومن صلى خلف من يقمت في الصلاة فقنت فيها فصلاتهما جميعا فاسدة، و إن لم يعلم أنه يقنت فى صلاته فقنت فيها فصلاة الذى صلى خلفه جائزة وتامة إذا أسر القنوت، وإن أشهره فصلاتهما جميعا فاسدة ولا يرجع يصلى خلفه، وكان أبو عبد الله يحب له أن يبدل، وكان يقول، من قنت في الصلاة لم أتوله إلا أن يتوب منه، قيل له: أفتبرأ منه؟ قال: الله أعلم، لا أتولاه.

مسألة:

وقال بعض الفقهاء من صلى خلف من يرى أن تكبيرة الإحرام قبل التوجيه أن صلاتهما فاسدة لأن التوجيه كلام، وقال بعض أهل العلم إن صلاتهما جميعا تامة، وأما الصلاة خلف من عليه عتب من أمر الدنيا فجائزة ولا تترك الصلاة خلفه إذا كان من المسلمين إلا أن يكون المسجد الذى يصلى فيه لا يخرب بترك الصلاة خلفه فيسعه أن يطلب جماعة في غير هذا المسجد ولا يترك الجماعة إلا من عذر، والله أعلم

وبه التوفيق.

* * *

٢٬٣١٧ / ٩٬٢٥١