منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٥٠

فنظر إليهم وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف، ثم تبسم يضحك، قال فهممنا أن نفتتن من الفرح برؤية النبي الله نكص أبو بكر على عقبه ليشمل إلى الصف

وظن أن النبي و خارج إلى الصلاة فأشار إلينا النبي و أن تموا صلاتكم، وأرخى الستر فتوفى من يومه (1)

ل الله

تصل

والسنة أن يقف الرجل الواحد عن يمين الإمام، وإن وقف عن يساره رجع إلى يمينه، وإن لم يعرف عرف، لما روى أن ابن عباس رضي الله عنه قال: بت ليلة عند خالتى ميمونة، فقام رسول الله الله، صلى، فقمت على ساره فأخذني وجعلني على يمينه، وإن جاء آخر فليتقدم الإمام أو يتأخر المأموم. وإن حضر رجل وصبى اصطفا خلف الإمام وإن حضرت معهم امرأة وقفت وراءهم، وإن اجتمع رجال وصبيان تقدم الرجال ثم الصبيان. ويكره أن يكون موضع الإمام أعلى من موضع المأموم. وكذلك يكره المأموم أن يكون موضعه أعلى من موضع الإمام. لما روى أن حذيفة رضى الله عنه صلى على دكان والناس أسفل منه فجذبه سلمان حتى أنزله، فلما انصرف قال له: أما علمت أن أصحابك يكرهون أن يصلى الإمام على شيء وهو أسفل منه؟ قال حذيفة: بلى ذكرت ذلك حين جذبتني. وأما النساء إذا أمتهن امرأة منهن وقفت وسطهن، وكذا يقف إمام

العراة وسطهم إذا كان عريان.

(1) مشهور

٢٬٣٢٩ / ٩٬٢٥١