الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٦٧-
- 0 467
-
وقطع الوادى، ومن مر من الطريق الأخرى قصر إذا خلف المسجد وصعد على الجناة. ومن خرج إلى الروضة فإنما يقصر إذا خلف المجازة العليا. ومن خرج يريد بهلى قصر إذا خلف اللجمتين. وهذا حدود انقطاع العمران. قال أبو زياد من خرج من نزوى يريد سفرا فمر طريق عملا قصر إذا صعد جناة رشد،. وإن
3
مر بطريق فرق قصر إذا جاوز المجازة، وقد كان زياد بن الوضاح قاس ما بين
نزوى وهم لا فدخل شيء من النخل فى الفرسخين، من نخل عملا، قال فخرجنا مع محبر بن محبوب فكنا إذا أردنا أن نصلى خرجنا من النخل إلى الوادى غربى القرية ثم قصرنا. وقيل موضع القصر من نزوى إذا خرج إلى بهلى إذا دخل السور، ومن سمد المجازة إذا أراد كدم أو الرستاق أو غيرهما مما يجاوز الفرسخين، وإن أراد مغربا من وادى قمطا إذا خلف النخل. وإن أراد إزكي أو منح أوغيرهما الوادي الأبيض الذى يصعد منه إلى فرق لأنه قيل إن النخل كانت من نزوى
إلى الوادي الأبيض. كذلك هكذا حفظ الوم. كذلك هكذا حفظ الوضاح بن عقبة عن سليمان بن عثمان
وقال أبو عبد الله من كان بلده الباطنة وأراد سفرا فإذا خلف منازل الحى الجامع
لهم قصر، فأما البيوت الشاذة فى الركايا فلا يعتد الناس بها ولا ينظر في عمارة الزراعة. وإنما الحد في ذلك المنازل، وإذا كانت النخلة متصلة مع انقطاع التسمية مثل الباطنة فقيل مالم ينقطع النخل ولو سار في ذلك كثيرا، وقيل إذا وصل من بعد أن يخرج من تسمية بلده وانقطاع تسميتها فرسخين ولو في العمران فإنه يقصر ولا يلتفت إلى اتصال العمران لأنه إذا سافر فرسخين في غير بلده فقد صار مسامرا وقيل حتى يسير فرسخين من بعد أن يخرج من تسمية بلده، ثم يخرج من ذلك البلد الذي تعدى فيه الفرسخين. وقيل انقطاع البلدان بالتسمية مع ما يقطعها من