الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٧٢-
4720
-
عمران بلده قصرا، وإن لم يرد مجاوزة الفرسخين لم يقصر حتى يجاوز الفرسخين والخروج من عمران البلد، هو إذا خرج من شيء من عمران البلد إلى الخراب ولم تكن طريقه ترد إلى شيء من عمران البلد، ولا يتوجه إلى شيء من عمرانها. وأما إذا قدم المسافر إلى بلده فدنا إلى نخلة من جانب العمران فأخرج منها (1) سادةً أو خوصا أو علق بكرب جذعها شيئا من متاعه، فيعجبني أن يتم، ولو لم يحاذها أو يجاوزها إلى داخل البلد لأنه قد دخل العمران. وقول أنه إذا حاذى النخلة المتصلة المتصلة بالعمران أو مسها ولم يجاوزها فإنه يقصر، والقول الأول أصح، وأما إذا كانت نخلة منقطعة من العمران غير متصلة به فإنه يقصر عندها.
فصل
والفرسخ اثنا عشر ألف ذراع أو خطوة، والجريب من الأرض ستون ذراعا في ستين ذراعا فذلك ثلاثة آلاف وستماية ذراع بذراع النبي داود عليه السلام، وهو ثلاثة أشبار، بشبر أهل الوقت والميل من الأرض قدر مد البصر، والفرسخ ثلاثة أميال والبريد أربعة فراسخ، وقيل إن قياس الفرسخ من جامع البلد. وقول من المنزل وقول من حد العمران.
فصل
وقيل من خرج من حدود القرية من موضع فأدبر به، وبقى شيء من عمرانها
كانت
عن يمينه وشماله وليس هو فى وجهه فليقصر هنا لك ذاهبا وراجعا، ومن له مزرعة في موضع قريب من البلد أقل من فرسخين فاحتال ليكون سافرا، فخرج
(1) الشوكة.