الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٨٥485
وقال أبو الحسن رحمه الله في السائح الذي ليس له وطن ولا مال له ولا واد ولا مستقر ولا هو مسافر ولا مقيم أنه يصلى الصلاتين جمعاً، وإن كان مسافراً كالبداة من الحيق، فإذا سار جمع وإذا لبث أتم. وقال غيره في السائح إذا لم ينو الرجعة إلى بلده فهو يسيح في الأرض فليتم الصلاة، وإن نوى الرجعة إلى بلده قصر. وسئل أبو الحوارى رحمه الله عن رجل كان مقها في بلد ثم تلف ماله وخرج يتردد في القرى يلتمس المعاش، كيف يصلى؟ قال: يصلى قصراً حتى يتخذ مقاماً في بلد. والله أعلم، وبه التوفيق.
٢٬٣٦٤ / ٩٬٢٥١