منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥١٧

-

يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس (1) شفقا من الساعة إلا الجن والإنس وفيها ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلى يسأل الله شيئا إلا أعطاه، قال كعب، ذلك في كل سنة يوم؟ قلت: بل في كل جمعة، قال: فقرأ كعب التوراة فقال، صدق رسول الله هم الله. قال أبو هريرة: ثم لفيت عبد الله بن سلام فحدثته بمجلسى مع كعب الأحبار، وما كان من ذكر فضل الجمعة، قال أبو هريرة فكيف يكون آخر ساعة في يوم الجمعة وقد قال رسول الله ما لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلى وتلك الساعة لا يصلى فيها، فقال عبد الله بن سلام ألم يقل

رسول الله: من جلس مجلسا ينتظر الصلاة فهو في صلاة (3) حتى يصليها قال أبو هريرة: بلى هو ذلك. وعن أبى هريرة) قال رسول الله ما إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس على منازلهم الأول، فالأول، فإذا خرج الإمام طويت الصحف. والمهجر إلى الصلاة كالمهدى بدنة، ثم الذي يليه كالمهدى بقرة، ثم الذي يليه كالمهدى كبشا، حتى ذكر الدجاجة

والبيضة.

(1) في مسند الربيع ليلة الجمعة بدل يوم الجمعة وهما روايتان ومعنى مسيخة وفي رواية بالصاد أي مستمعة مصغية.

(2) أخرجه البخاري ومسلم عن أبى هريرة. (3) الحديث أخرجه الربيع عن أبي سعيد الخدرى وأبى هريرة وأخرجه مالك والبخارى ومسلم عن أبى هريرة ولفظه في الربيع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اغتسل يوم الجمعة كغسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح فى الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبنا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح فى الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر قال الربيع ليس يريد عدد الساعات وإنما يريد الفضل ما بين أول الوقت

وآخره.

٢٬٣٩٦ / ٩٬٢٥١