منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥١٨

- 518 -

فصل

وقيل كان على بن أبى طالب يقرأ في صلاة الجمعة في الركعة الأولى بسورة الجمعة، وفى الثانية إذا جاءك المنافقون، وقال سمعت رسول الله ما يقرؤها، وقيل سورة هل أتاك حديث الغاشية. وقال النعمان بن بشير كان رسول الله يقرأ في صلاة الجمعة، وصلاة العيدين. سبح اسم ربك الأعلى). وهل أتاك حديث الغاشية. وإن اجتمعا في يوم واحد قرأ بهما. وقيل إن جابر

-

ابن زيد رحمه الله خرج يوما يريد الجمعة فاقى الناس منصرفين من الصلاة فشق ذلك عليه، وقال اللهم لك على أن لا أعود. وقيل: إن جماعة تأهبوا للخروج إلى مكة حجاجا نثمان بقين من ذى القعدة فمروا بحاجب بن مسلم، وهو يريد الخروج معهم، وذلك في غداة الجمعة، فقال لهم إن فى نفسى من الجمعة حاجة، قال له أصحابه رحمك الله، ذهبتنا الأيام ونخاف الفوت، فقال لهم امضوا أنتم وتخلف

عنهم حتى صلى الجمعة، وخرج فلحقهم بموضع يقال له الرحيل على مرحلتين من البصرة كراهية لتركها ورغبة إيثارها.

•

فصل

قال أبو سعيد رحمه الله لاجمعة على الصبيان والنساء والعبيد والمسافرين وإنما هى على الرجال الأحرار البالغين العاقلين من المقيمين. وقال إن الذى يريد الخروج

(1) وردت أحاديث في كتب السنة تؤيد هذه الروايات من طرق متعددة منها ما رواه أحمد والنساني وأبو داود عن سمرة بن جندب ومنها ما رواه الجماعة إلا البخاري والنسائى عن عبد الله بن أبي رائع م.

٢٬٣٩٧ / ٩٬٢٥١