منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٢٠

لها ثلاثة، مصر

جامع، وإمام، ومنبر، وهو الخطبة. وفى بعض قول أصحابند أنه إذا كان إمام عدل وأقام في بلد ونوى بها النمام كانت معه الجمعة، وكان موضعه مصرا به، لأن المصرفيه تقام الحدود، ومن حيث أقيمت الحدود فهو مصر. وفى بعض قولهم إنه لا مصر إلا أمصار العرب، وما خلا أمصار العرب. مصر فى معنى الجمعة. وأمصار العرب هي سبعة وهي التي.

لا يقع عليها اسم مصرها همر بن الخطاب رحمه الله وهى مكة والمدينة، ومسجد الجند من اليمين

6

والشام، والكوفة، والبصرة، والبحرين، وهمان قول إنهما مصر واحد،.

وقول إنهما مصران فإذا اجتمعا ففى معنى قولهم إن الجمعة منهما بصحار وكذلك الجمعة فى همان إنما هي بصحار على معنى ثبوتها بالمصر، وعلى قول من يقول إن الجمعة بالإمام العدل حيثما كان مقيما يحكم بالعدل فله وعليه الجمعة في موضع مقامه، وفى بعض القول إنها الثبوتها في الأمصار تلزم مع الإمام العدل وغيره من أئمة الجور إذا قام بها على وجهها، وإن كان مصر لا سلطان فيه لم تسكن فيه جمعة. وقول إن فيه الجمعة على كل حال، ومن قام بها من الرعية فيه قامت به ولزمت. وقول لا تقوم إلا بإمام عدل فى مصر مصر، وهذا موضع الإجماع، وما سوى ذلك فيه الاختلاف، وفى بعض قولهم أنه لا تجوز صلاة الجمعة إلا بإمام عدل، وما يشبهه من ظهور أهل العدل على الموضع الذي تكون يدهم هي الغالبة فيه والبدل ظاهر فيه فقد قيل في هذا الموضوع إنه يكون بمنزلة. الإمام إذا كانت يد أهل الحق هى العليا، ويصلى بهم واحد من مساندهم. وقول لا تكون الجمعة إلا بإمام ولو كان العدل ظاهرا إلا مصر ممصر. والجمعة واجبة

٢٬٣٩٩ / ٩٬٢٥١