الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٣٦أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له. وفي خطبة أخرى (1) أوصيكم عباد الله بتقوى الله وأحتكم على طاعته. وفي خطبة أخرى (3)، بعد أن حمد الله وأثنى عليه قال يا أيها الناس إن لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم وإن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم إنكم بين أجل قد مضى لا يدرى ما الله صانع به. وبين أجل تد بقى لا يدرى ما الله قاض فيه فليأخذ العبد نفسه لنفسه و من دنياه لآخرته ومن الشبيبة قبل الكبر من
ومن الحياة قبل الموت والذي نفس محمد بيده ما بعد الموت مستتب ولا بعد الدنيا دار إلا الجنة أو النار: وقيل كل خطبة مفتاحها التحميد إلا خطبة العيد فإنها تفتح بالتكبير. وقيل، أقل الخطبة التي تصح بها الجمعة وتنعقد بها صلاة العيدين ويتم بها النكاح الحمد الله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلم عليه وعليهم أجمعين، اللهم اغفر لنا ولجميع
المسلمين.
هذا الذي تقدم عن أبي مالك رحمه الله. وقيل يستحب للخطيب أن يتوكأ على قوس) أو عصا أو سيف تأسيا برسول الله صل وسئل أبو ـ. وسئل أبو سعيد رحمه الله
(1) روى هذا الحديث أبو داود عن ابن مسعود وتمامه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدى الساعة من يطع الله تعالى ورسوله. قد رشد ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه ولا يضر الله تعالى شيئا. اهـ
(2) مشهورة في تهذيب الكامل وإعجاز القرآن والبيان والتبيين وعيون الأخبار. (3) روى أحمد وأبو داود عن الحكم بن حزن الكفلى رضي الله عنه قال قدمت إلى النبي صلى الله عليه وسلم سابع سبعة أو تاسع تسعة ولبثنا عنده أياما شهدنا فيها الجمعة فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متوكئا على قوس أو قال على عصا فحمد الله وأثنى عليه بكلمات طبيبات مباركات ثم قال: أيها الناس إنكم لن تفعلوا ولن تطيقوا كلما أمرتم ولكن
سددوا وأبشروا.