الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٥٧557
-
وبعد القراءة في الركعة الثانية ثلاثا، وهذا هو القول الأصح، وإن أراد أن يكبر سبعا كبر بعد تكبيرة الإحرام أربعا ثم قرأ وصلى، فإذا فرغ من القراءة في الركبة الأخيرة كبر ثلاثا وأتم صلاته ولا يكبر بعد الركوع للركعة الأخيرة في شيء من الوجوه إلا إذا كبر ثلاث عشرة تكبيرة. وفي جميع الوجوه يكون التكبير في الركعة الأخيرة وتراً. وزاد أبو مالك وجهاً خامسا وهو سبع عشر تكبيرة سبح بعد تكبيرة الإحرام وسبع بعد القراءة في الركعة الثانية وثلاث بعد الركوع من الركعة الثانية.
فصل
ويقرأ في صلاة العيدين بأم القرآن وسورة من المفصل، أو ما تيسر من القرآن،
وأكثر ما يقرأون في الركعة الأولى اسم ربك الأعلى، وفى الآخرة والشمس
وضحاها أو والضحى، وآية الكرسى، وقل اللهم مالك الملك إلى تمام الآيات
"
و أي شيء قرأ من القرآن مقدار آية إلى ما أكثر فقد أجزى إن شاء الله. وفى جامع الشيخ أبي الحسن رحمه الله - نقلت الأمة عن النبي الله قولا وفعلا أن سنة صلاة الميدركمتان بغير أذان ولا إقامة يفتح الصلاة بعد اعتقاد النية واستقبال القبلة يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين، ثم يكبر تكبيرة الإحرام ثم يكبر كما وصفنا ثم يستعيذ ويقرأ الحمد وسورة، وبعض قال يكبر ثم يستعيذ ثم يكبر صلاة العيد. وقال بعض يستعيذ قبل تكبيرة الإحرام ثم يكبر تكبيرة الإحرام ويتبعها تكبير الصلاة، ونحب