الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٦٠التشريق. ويروى أن ابن عباس وابن عمر وجماعة من التابعين يقولون إنها أيام التشريق، وثبت أن رسول الله له قال إنها أيام أكل وشرب وذكر الله). وقد عمل أكثر المسلمين بقول من قال بالتكبير في أيام التشريق، وأكثر ما رأيناهم يقولون لا إله إلا الله، والله أكبر كبيرا، لا إله إلا الله والله أكبر كبيرا لا إله إلا الله والله أكبر على ما هدانا وأولانا، والحمد لله على ما عافانا. ويروى عن عمر بن الخطاب وابن مسعود رضى الله عنهما أنهما كانا يقولان: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد، وكان ابن عباس يقول الله أكبر الله أكبر كبيرا الله أكبر وأجل، الله أكبر ولله الحمد، وبعض يقول الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. وكل ما ذكر الذاكر الله تعالى من جميع الذكر من تكبير وتحميد وتسبيح وتهليل فهو ذكر وفضل، وليس لذلك حد مؤقت بعينه لا يجوز إلا هو، والله أعلم.
فصل
واختلف في تكبير أيام التشريق فقول هو في أدبار الصلوات من صلاة الظهر من يوم النحر إلى صلاة العصر من اليوم الثالث من آخر أيام التشريق، وفى بعض القول إن أوله من صلاة الفجر من أول يوم من أيام التشريق إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، والقول الأول هو الأكثر. وقيل كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعلى بن أبي طالب وابن عباس يقولون يكبر من صلاة الفجر
(1) أخرجه أحمد ومسلم عن كعب بن مالك وليس فيه وذكر الله وزاد الدارقطني عن عبد الله بن حذافة السهمى. وبعال. والنعال وقاع النساء. م.