منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٦٤

-

564

-

أبو عبد الله في صلاة قيام شهر رمضان إنما يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إذا تمت السورة ولم يقرأها في كل ركعة. وقال زياد بن وضاح كان موسى بن على يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في كل ركعة. وإن سها الإمام فصلى من القيام ركعة وقمد وسلم ولم ينتبه فالمأمومون يقومون يتمون ركمة ثم يسلمون. ومن صلى ليلة العيد أو ليلة الجمعة أو ليالى العشر أو غيرها جماعة فجائز. وقيل إن أبا حذيفة صلى بالناس ليلة الفطر في المسكر جماعة:

وقال أبو هاشم بلغنا أن قوماً من المسلمين من أهل خراسان كانوا يقومون شهر رجب. وقال مخلد بن الوليد صليت بالإمام الوارث في مسجد ليلة التروية. وسئل سليمان بن عثمان عن ذلك، فقال نعم وكل ليلة جمعة. ويقال من أم الناس في شهر رمضان فليأخذهم باليسير، فإن كان يحسن قراءة القرآن ويرتل القرآن به ختمة، وإن قرأ بين القراءتين ختمة ونصفا وإن كان سريع القراءة

فليختم

فختمتين.

ومن أحسن قراءة القرآن في ليلة فلا يقرأ في المصحف ويكرر ما يحفظ. ومن دخل مع قوم في صلاتهم وقد قرأ الإمام فاتحة الكتاب ودخل في قراءة السورة أنه ينصت ويجزيه الاستماع إذا أدرك من قراءة الإمام آية، و إن أدرك أقل من آية من بعد أن أحرم فعليه إذا سلّم الإمام أن يقوم فيتم ما بقى عليه من صلاته ثم يقرأ فاتحة الكتاب. وينبغى للإمام فى القيام أن لا يقوم يصلى والناس جلوس، وإن جَنَّ حلق الإمام فأسلاه بجرعة ماء فعليه التوجيه ولا توجيه على من خلفه و من شق عليه القيام خلف الإمام فليقم. حين يقوم، فإذا قرأ فاتحة الكتاب

٢٬٤٤٣ / ٩٬٢٥١