منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٦٧

-

-

وهو

أن يقول سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر والله الحمد.

اللهم لك نعبد، ولك نركع ونسجد وإياك ندعو ونحمد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك كان محذوراً. يا فارق الفرقان ويا منزل القرآن ويا خالق الإنسان ويا عالم السر والإعلان بارك اللهم لنا في صوم شهر رمضان وأعنا فيه على الصلاة والصيام واكفنا حزب الشيطان وأدخلنا اللهم الجنان، وزوجنا اللهم يامائك الحور الحسان في دارك دار السلام، بفضلك ورحمتك ياذا الجلال والإكرام، وصلى الله على رسوله محمد النبي وآله وسلم، ثم يسجد، ثم يقوم ويأتى بأخرى، هكذا لمن يريد. والصلاة خير موضوع، من شاء فليقلل ومن شاء فليكثر، ويستحب أن يكون ذلك وتراً، إما ثلاث ترويجات، أو خمس أو سبع أو تسع وكذلك صلاة السحر لا فرق في ذلك في جميع ماذكرنا.

فصل

ويستحب المسافر إذا ترك الصيام والقيام فى شهر رمضان، ثم رجع إلى الحضر أن يبدل الصيام ويصلى بالليل مافتح الله له وليس بواجب. وصلاة القيام في الجماعة أفضل من صلاة المنفرد، ومن ترك القيام في شهر رمضان فقد ترك فضلا ولا شيء عليه. وقال أبو الوضاح لا يجوز لرجل ولا امرأة أن يصلى الوتر في مسجد وراء قوم يصلون القيام جماعة. وقال الفضل من أتى المسجد والناس في صلاة الفجر أو صلاة القيام أن له أن يصلى العتمة، وله أن يوتر خلفهم ولا بأس عليه إذا صلى

صلاة غير صلاتهم ويصلى خلفهم نافلة وهم يصلون القيام إن شاء. وقيل الصلاة في آخر الليل خير من أوله.

٢٬٤٤٦ / ٩٬٢٥١