الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٦٩الإمام وسلم، وقام وكبر للشفع الآخر، هل لهذا الداخل أن يقضى مافاته ويلحق الإمام ولا يضره ذلك؟ قال: هكذا عندى. قيل له هل له أن يؤخرها حتى يقضى الإمام الشفع ويقبع الإمام؟ قال: ليس له ذلك عندى. وقيل في من يصلى القيام في شهر رمضان آخر الليل ويلتفت ينظر الصبح إذا سلم ويعود يقبل إلى القبلة أنه إذا أدبر بالقبلة بجميع وجهه إلى المشرق ابتدأ التوجيه، وإن كان إنما هو يحرف نظره ولم يدبر بالقبلة لم يكن عليه إعادة توجيه، وقيل يستحب لمن يصلى القيام وحده أن يجهر بصلاته، وإن لم يجهر فلا بأس عليه. ويوجد أن من قام آخر الليل فصلى ركعتين لحقه معنى الآية: «والَّذِينَ يَبيثُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَاماً». وقال أبو الحسن رحمه الله، والقيام في شهر رمضان سنة، فإذا صليت القيام
أو ركعتين من القيام فقد قمت بالسنة وأجزاك ذلك، والله أعلم وبه التوفيق.
٢٬٤٤٨ / ٩٬٢٥١