الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٧٢-
072
ما لم تتهيأ للغروب، وقال قوم يصلى فى كل وقت إلا عند غروب الشمس وطنوعه
وعند الزوال.
فصل
واختلفو في الصلاة عند الزلزلة وسائر (1) الآيات، فقال بعضهم يصلى عندها. كما يصلى عند الكسوف استدلالا بقول النبي إن الشمس والقمر آيتان. من آيات الله تعالى، وكذلك الزلزلة وانقضاض الكواكب وشدة البرق والرعد والريح، والغبار والظلمة، والضباب.
وروى أن ابن عباس صلى في الزلزلة بالبصرة.
وقال ابن مسعود إذا سمعتم هاداً من من السماء فافز: وا إلى الصلاة.
وقال أصحابنا رحمهم الله فى صلاة الرجفة إنها مثل صلاة كسوف الشمس،
والله أعلم وبه التوفيق.
(1) قال شارح البخارى روى أن عليا صلى في زلزلة جماعة وقال الشافعي أن صح قلت لهم
٢٬٤٥١ / ٩٬٢٥١