الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٧٣القول الستون
في صلاة الاستسقاء (1)
قال أبو الحسن: الاستسقاء سنة، وفى ذلك المطلب إلى الله تعالى، قال الله تعالى: وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلَ لَكُمْ أَنْهَاراً،، وقال: «وَلَوْ. أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكاتِ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ»، وقال: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم»، فيشرط التوبة والقوى عند الدعاء تقع الإجابة من الله تعالى الله تعالى. وروى أن رجلا جاء والنبي ما اللي يخطب على المنبر، وسأله الاستسقاء، فقال الله: اللهم اسقنا، اللهم اسقنا من غير صلاة. وقيل لعمر ابن الخطاب رضى الله عنه: يا أمير المؤمنين استسق لنا، فجعل يكثر من الاستغفار امتثالا لأمر الله تعالى، استغْفِرُوا رَبَّكُم إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً برميل السماء عليكم مدراراً، إلى تمام الآية. وروى أن النبي ما خرج بالناس إلى المصلى،
فاستسقى بهم
، ثم توجه إلى القبلة، وحوّل رداءه فسقوا.
فدعا قائماً، ثم توجه إلى ا
وروى ابن عباس أن النبي المخرج للاستسقاء متخشعاً، وصنع كما صنع في عيد الفطر والأضحى، صلى ركعتين قرأ فيهما الحمد وسورة جهرا، ومن أراد
(1) جاء في الجزء السابع من موسوعة الفقه الإسلامي التي يصدرها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة ما نصه ص 39 اتفقت كلمة أصحاب المذاهب الأباضية أنه إن قحط انناس استقوا بالدعاء ا هـ بنصه والجواب هذا خطأ نقد قال في الذهب الخالص للشيخ ابن يوسف من أجل علماء الأباضية ما نصه سن الخروج للاستقاء بدعاء وتضرع إجماعا حين ترتفع الشمس مذهبنا والجماعة اهـ.