منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٧٨

OVA

اسقنا الغيث، ولا تجعلنا من القانطين، اللهم إن بالعباد والبلاد من الضر واللأواء والجهد ما لا يشكي إلا إليك، اللهم أنبت لنا الزرع، وأدر لنا الضرع، وارزقنا من بركات السماء والأرض، واكشف عنا ما لا يكشفه غيرك، اللهم. إنا نستغفرك، إنك كنت غفاراً فأرسل السماء علينا مدراراً. وروى أن سليمان ابن داود عليهما السلام استسقى فرأى فى خروجه نملة تستسقى، فقال: ارجعوا إن الله قد سقاكم بغير كم.

فصل

المطر من

که

قال عبد الله بن المبارك: قدمت مكة فإذا الناس قد قحطوا وإذا هم يستستون في المسجد الحرام، وكنت في الناس مما يلى باب بني شيبة،. إذ أقبل غلام أسود، عليه قطعتا حبش، قد اتزر بإحداهما وألقى الأخرى على عاتقه وصار في موضع خفى إلى جانبي، فسمعته يقول: إلهى أخلقت الوجوه كثرة الذنوب ومساوئ الأهمال، وقد منعتنا غيث السماء لتؤدب بذلك الخليقة، وأسألك يا حلما ذا إناءة، يا من لا يعرف عياده منه إلا الجميل، استهم، الساعة

الساعة، قال: فلم يزل يقول الساعة الساعة، حتى استترت السماء با اعمام، وأقبل

المطر من كل مكان، وهو يتضرع ويبكى حتى سالت السيول ورويت الأرض

6

والحمد لله الذى يحي الأرض بعد موتها ويبعث من في القبور. والله أعلم،

وبه التوفيق.

٢٬٤٥٧ / ٩٬٢٥١