منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٧٩

القول الواحد والستون

في سنة الفجر، وصلاة الوتر

روى أبو سعيد رحمه الله أن النبي صل الله قال: ركعتا الفجر خير من الدنيا صلى الله عليه وسلم وما فيها). وقيل إن النبي الله و كان إذا طلع الفجر صلى ركعتين قبل صلاة الفجر يقرأ في الركعة الأولى فاتحة الكتاب، وقل يا أيها الكافرون، وفي الركعة الأخيرة فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحمد (4). وكان محمد بن محبوب يفعل ذلك. و وقت صلاتهما إذا طلع الفجر، وقول إذا دخل النصف الآخر من الليل إلى صلاة الفجر، فمن صلاهما في ذلك الوقت وقد صلى الوتر أجزاء ذلك ما لم ينم قبل طلوع الفجر، فمن نام بعد أن ركمهما فعليه الإعادة، وإن ركعهما بعد طلوع الفجر فلا إعادة عليه، و او نام بعدهما قبل صلاة الفجر، وقول يعيدها إذا نام بعدها مضطجعا أو جامع،، وإن أحدث غير النوم والجماع فلا إعادة عليه، ومن صلاها فلا يصلى بينهما وبين الفريضة نافلة، وروى أبو الحوارى جواز النافلة بين ركعتي الفجر والفريضة إذا كان ذلك قبل طلوع الفجر مالم ينم أو يوتر بعدها، ومن صلى نافلة في النصف الأخير من الليل ونوى بها عن ركعتي الفجر أجزأه وقول لا يجزيه

(1) أخرجه مسلم والترمذى عن عائشة وروى مسلم: لهما أحب إلى من الدنيا جميعا. (2) روى أبو يعلى والطير فى فى الكبير عن ابن عمر رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن وقل يا أيها الكافرون تعدا، ربع القرآن وكان يقرأهما في ركعتي الفجر وقال هاتان الركعتان فيهما رغب الدر والمعنى يرغب فيهما الإنسان كما يرغب في جمع الدر وروى الخمسة إلا النائى عن ابن عمر قال رمقت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا فكان يقرأ في الركعتين قبل الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد.

٢٬٤٥٨ / ٩٬٢٥١