منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٩٠

(2)

فكأنما قرأه من الليل (1). وفي رواية أخرى (2) عنه قال: يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا نام ثلاث عقد كل عقدة عليك ايل طويل فارتد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقدة، فيصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان.

وروى أن رسول الله الله قال لبلال: حدثنى يا بلال بأرجي عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دق نعليك بين يدى فى الجنة، قال ما هملت عملا أرجى عندى أني لم أتطهر طهورا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لى أن أصلى. وقيل إذا بقى ثلث من الليل يقول الله، من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه. ومن يستغفرني فأغفر له، وسئلت عائشة رضى الله عنها عن صلاة رسول الله صلي بالليل، قالت، سع، وتسع، وإحدى عشرة ركعة سوى ركعتي الفجر. وقال لا الله والصلاة مثنى مثنى. وتشهد في كل ركعتين، و تضرع و تمسكن وتقنع. واختلف أهل العلم فقال بعضهم: كثرة الركوع والسجود أفضل. وقال بعضهم طول القيام أفضل. وقيل إن الذي كان إذا قام يتهجد من الليل قال: اللهم لك الحمد، أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد لك ملك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق ووعدك حق ولقاؤك حق، والجنة والنار حق، والنبيون حق، ومحمد الله حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت

(1) أخرجه الجماعة إلا البخاري عن عمر بن الخطاب

(2) أخرجه مالك والبخارى ومسلم وأبو داود والنسائى عن أبي هريرة

٢٬٤٦٩ / ٩٬٢٥١