الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٩٢092
إذا فعلت ذلك هجمت عينك، وتفهمت نفسك، وإن لنفسك حقا ولأهلك
حقا
i
فهم، وأفطر، وقم ونم، وقيل دخل النبي ما بيت زينب، فإذا حبل ممدود بين الساريتين، فقال: ما هذا الحبل؟ قالوا: لزينب إذا افترت تعلقت به، فقال النبي والله حلوه، وليصل أحدكم نشاطه، فإذا فتر فليقمد (1) وقالت عائشة رضى الله عنها دخل على رسول الله وعندى امرأة من بنى أسد فقال من هذه؟ قالت: فلانة لا تنام الليل، فذكرت من صلاتها فقال: مه عليكم، ما تطيقون من الأعمال، فإن الله لا يمل حتى تملوا. وقال: إذا نعس أحدكم وهو يصلى فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى والنو يذهب به فيسب نفسه (3) وهو لا يدرى. وقال ما سيد الاستغفار، اللهم أنت العلى العظم، وأنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك، أى أقر لك بنعمتك على وأبوء بذنوبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت (3) من قالها فى النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسى فهو من أهل الجنة. ومن قالها فى الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة. وسئلت عائشة رضي الله عنها كيف كانت قراءة رسول الله الله القرآن بالليل؟ قالت كان ربما أسر القراءة وربما جهر بها. وروى أن النبي صل الله قال: قال الله تعالى من آذى لي وليا وقد آذنته بالحرب ما تقرب لى عبدي بشيء أحب إلى مما افترضته عليه، وما يزال عبد يتقرب إلى
(1) تقدم تخريج هذه الأحاديث وغالب ما في القول مكرر.
(2) رواه مالك والبخارى وأبو داود والترمذي وابن ماجه والنسائى عن عائشة (3) أخرجه الترمذى والنسائى عن شدادا بن أوس وهو في البخاري والنسائى.