الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣القول الحادي والعشرون
في تفسير شيء من القرآن، وذكره، وفضائله
قال الله تعالي: " وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ " على علم من الله ضلالته، ومعني الضلال هنا الهلاك.
وقال أبو معاوية (رحمه الله) في قوله تعالي: " بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ " أي: رحمته، وعقوبته، وقوله: " وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ " أي: بقدرته، وقوله لموسى: " وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً " أي: ابتليناك ابتلاء، وقيل: واختبرناك اختبارا، ومعناها قريب.
وقوله تعالي: " مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ " أي: ما عرفوه حق معرفته، وقيل: ما عظموه حق عظمته.
وقوله: " اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ " المعني: به الهادي لمن في السموات والأرض.
وقوله: " وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ " قيل معني الحجاب، هو المنع عند رؤيته، وليس دونه حجاب يستره.
وقوله"وَأَنَّ المَسَاجِدَ لِلَّهِ":هي الأعضاء السبعة التي يسجد عليها لله وهي: الجبهة، واليدان، والرجلان، والركبتان فلا يدعوا مع الله أحدا، يقول: لا تضموا هذه الأعضاء السبعة إلا الله.