الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤فالمهطع: هو المستسلم، والمقنع: هو المنكس رأسه، والهواء: هو الخلاء من الشيء، فقلوبهم خالية من الإيمان بمنزلة الهواء، لا شيء فيها.
وفي قوله تعالي:" وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غمراك المَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ ".
فقيل: إن ذلك عند خروج روح الإنسان.
وفي قوله تعالي: " فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ القُرْآنِ ": أي ذلك عند فاتحة الكتاب في الصلاة المفروضة، وقيل: ذلك في النوافل.
وفي قوله: " يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلاَ يَلِدُوا إِلاَّ فَاجِراً كَفَّاراً " فإن هذا ليس بعام؛ لأن والد نبينا محمد (صلي الله عليه وسلم) كان مشركا.
وقوله: " رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ "؛ فقد قيل: لوالديه، ولو إلى آدم، وفي قوله تعالي: " وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً " فهذا ومثله يخرج على الخاص من كان والده مسلمين؛ ولو كان إلى آدم وحوا.
وقوله تعالي: " وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا " فقد قيل: إنه يوم القيامة، وقيل: إن الورودها هنا النظر.
وفي قوله: " وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ "، فقيل، إن الأعراف جبل بين الجنة والنار.
وفي قوله تعالي: " قَالُوا رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الحِسَابِ " فقيل: إنه قبل الموت.