الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٢وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة والحج، والصوم شهر رمضان(1) وقال: إن في الجنة بابا يقال له: الريان، لا يدخل منه يوم القيامة إلا الصائمون(2).
وقال إذا جاء(3) رمضان فتحت أبواب السماء وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين.
وقيل: فيما أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام: إني ألهم السماوات السبع والأرضين السبع والطير والوحوش، أن يستغفروا لصائمي شهر رمضان.
وقيل: إذا كان أول ليلة من شهر رمضان ، تفتح أبواب الجنان، وتغلق أبواب النيران، وتغل مردة الشياطين، وتهيج رياح يقال لها(4): المبشرة ، فتحرك أوراق الأشجار، وحلق المصاريع ، فتقول الحور العين: يا رضوان ما هذه الليلة؟ فيقول: ياخيرات الحسان هذه أول ليلة من شهر رمضان.
وقيل: ينادى في كل ليلة مداد: ألا هل من تائب فيتاب عليه ، ألا هل من مستغفر فيغفر له ، الا هل من طالب فيعطى سؤاله.
وقيل: إذا كان غداة الفطر تقف الملائكة على أفواه السكك تنادي: يا أمة محمد اغدوا إلى ربكم ، رب يقبل لاقليل ويعطي الجزيل، فإذا صاروا إلى صعيدهم قيل: يقول الرب عز وجل: ملائكتي ما جزاء الأخير عند فراغه من عمله؟ فتقول الملائكة: جزاؤه أن يوفى أجره. فيقول: هؤلاء عبيدي ، فرضت عليهم
(1) - أخرجه احمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن ابن عمر. م
(2) - أخرجه احمد والبخاري ومسلم عنعن سهل بن سعد بلفظ أطول. م
(3) - أخرجه أحمد والبخاري ومسلم عن أبي هريرة لكن ينه: فتحت أبواب الجنة بدل السماء وفي رواية: فتحت أبواب الرحمة. م
(4) - روي متفرقا في أحاديث رواها أحمد والترمذي وابن ماجة والبيهقي والنسائي عن أبي هريرة. م