منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٥٢

أذن في السحاب وهو يرى الليل قد دخل وأفطر فإنه يرجع يؤذن ثانية ، عند دخول الليل.

ومن أكل بأذانه فعليه بدل ذلك اليوم. وكذلك هو عليه بدل ذلك اليوم، وكذلك هو عليه بدل ذلك اليوم ، ويعلم من قدر على إعلامه من من أكل بأذانه، ومن غاب ولم يقدر على إعلامه بذلك فلا شئ عليه.

وقد روي أن النبي (صلى)(1) قال: إذا سقط القرص وجب الإفطار: معناه إذا غربت الشمس فقد جاء الليل ووجب الإفطار.

فصل

وحد الليل من غروب الشمس إلى طلوع الفجر، وحد اليوم من طلوع الفجر إلى الليل، والنهار من طلوع الشمس إلى غروبها.

ومن أراد معرفة سقوط الشمس للإفطار في الصوم ولصلاة المغرب، فإنه ينظر من المشرق حيال مغرب الشمس في يومه ذلك ، إذا صارت الشمس عند المغيب في المكان البراح قدر ذراع في رأي العين ، ابتداء سواد من المشرق أسفل من السماء كالسحابة السوداء، معترض في أسفل الأفق الشرقي، ثم يعلو قليلاً حتى إذا بلغت الشمس حد الأفق، صار ارتفاع ذلك السواد وهو عرضه مقدار رمح، فإذا غاب نصف قرص الشمس ظهرت حمرة ف المشرق فوق ذلك السواد مثل العصابة ، فإذا غابت الشمس كلها غشي ذلك السواد تلك الحمرة فخالطها وغيرها،

(1) -

٢٬٩٠٤ / ٩٬٢٥١