الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٣٣وقال هاشم رحمه الله: مر علي بن عبد الله وهو صائم على الفلج ، فسمع اغتسالاً خلف الجدار ، فنظر في الماء، فإذا هو بخيال المرأة فنظر إلى الفرج. فسأل بشيراً فأمره أن يبدل ذلك اليوم.
وقيل: إن كان صومه نافلة نحب له أن يتوب ويستغفر. ومن شرب الخمر أو زنا في الليل وهو صائم ، فلا نقض عليه في صومه ، وعليه التوبة بالندم والاستغفار، ولا بدل عليه ولا كفارة.
ومن أفطر على طعام حرام، فلا ينتقض صومه ، ولا ثواب له فيه حتى يتخلص من قيمة ذلك الطعام لمن هو له. ولا يجوز استماع اللهو ولا النظر إلى ما لا يحل النظر إليه. والله أعلم وبه التوفيق.
***
٢٬٩٨٥ / ٩٬٢٥١