الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩وقال مجاهد؛ في قوله تعالي: " هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ "أي: هل ينظرون إلا بيانه، ومعانيه؟ وقيل: آخر أمره، ومنتهاه يقال: تأول تأولا، وآل يؤول أولا؛ إذا انتهي، وفي قوله: "نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ ": أي به. وقال أبو عبيدة: تأويل الرؤيا هو الشيء الذي يؤول إليه.
فصل:
وقيل: عدد سور القرآن مائة سورة، وأربع عشرة سورة، وعدد آياته: ست آلاف آية، ومئتا آية، وسبع وعشرون آية.
و [عدد] كلماته: تسعون ألف كلمة، وستمائة وأربع وعشرون كلمة.
و [عدد] حروف القرآن: ألف ألف حرف، وسبعة وعشرون ألفا.
فمن قرأه صابرا محتسبا كان له بكل حرف زوجة من الحور العين، هكذا: روي عن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) عن النبي (صلي الله عليه وسلم).
وفي رواية: إن عدد حروف القرآن ثلاثمائة ألف حرف، وخمسة، وعشرون ألف حرف، وثلاثمائة، وخمسة وعشرون، وأربعون حرفا.
وفصل:
روي عن النبي (صلي الله عليه وسلم) أنه قال: "أعربوا القرآن، والتمسوا إعرابه"، وعن عبدالله قال: اذكروا القرآن؛ إذا اختلفتم في التذكير، والتأنيث، فإن القرآن مذكر.