الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٧٠وقيل: إن امرأة اشتكت شكوى فقالت لئن شفاني الله لأخرجن ولأصلين في بيت المقدس. فشفاها الله. ثم تجهزت للخروج ، فجاءت ميمونة زوج النبي (صلى) تسلم عليها فأخبرتها بذلك فقالت: اجلس وكلي ما صنعتي وصلي فس مسجد رسول الله (صلى) فإني سمعته (صلى) يقول: صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا مسجد الفقيه(1) وحفظ أبو صفرة أن جهانة بنت أبي عبيدة نذرت أن تصلي في عدة مساجدة البصرة. فشكت إلى ابيها الضعف أو من أجل الناس وبعد المساجد فأمرها أبوها أن تبرز إلى الجبان فتعمل مصلى، تجعل أماما أحجاراً أو عوداً ، ثم تصلي فيه ما جعلت على نفسها من الصلوات.
وقال أبو المؤثر رحمه الله: سمعنا في امرأة نذرت أن تصلي في مائة مسحد: أنها تصلي في مسجد مائة صلاة ، للرواية عن النبي (صلى) أنه قال في امرأة نذرت أن تصلي في مائة مسجد أنه يجزيها أن تصلي ماتي ركعة في مسجد واحد. وقول: تبرز إلى موضع تحط فيه مائة مصلى وتصلي.
وقيل: إن نذرت أن تصلي في مساجد معروفة فلم تصل فيها فإنما تطعم مسكيناً أو مسكينين كفارة نذرها ، وتصلي حيث شاءت.
وقيل في امرأة نذرت أن تصلي في مصلى بني فلان فتوانت حتى جعل ذلك الموضع كنيفاً، إنها تصلي في غيره وتكفر نذرها.
فصل
وقيل في امرأة قالت: اللهم عاف أخي وأنا أصوم الجمعة، فكره زوجها أن
(1) -كذا في الأصلين اللذين بأيدينا ، والذي ي أحمد والبخاري ومسلم والترمذي ولانسائي عن أبي هريرة: صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة في ما سواه من المساجد إلى المسجد الحرام. م