الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣والأنفال يسمين السبع الطوال، وسورة براءة تسمي: الفاضحة؛ لأنها فاضحة المنافقين بما أطلع الله نبيه علي عوراتهم.
وسورة: تبارك الذي بيده الملك: هي المانعة من عذاب القبر، قال: وهي في التوراة تسمي المانعة، وفي الأنجيل تسمي الوافية، فمن قرأها في كل ليلة- كان له من الأجر بلا حساب. وسمي" قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُون"،" قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ" المقشقشتين أي: المبرئتين من الكفر، والشرك.
وذكر وهب: أنه وجد في التوراة سورة الجمعة أطول من سورة البقرة بنحو ألف حرف؛ وذلك أنها نزلت في التوراة مفسرة.
" يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ " فذكر [أن] كل شيء في السموات، والأرض؛ فسمي كل شيء باسمه، ونزلت على النبي (صلي الله عليه وسلم) مجملة.
وقال ابن عباس: نزل القرآن إلى سماه الدنيا جملة واحدة، ونزل إلى الأرض نجوما، ثم قرأ " فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ، وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ".
وقال ابن عباس: إن أبا بكر (رضي الله عنه) قال(1) "يا رسول الله
(1) رواه الترمذي والحاكم عن ابن عباس، ورواه الحاكم عن أبي بكر بن مرديه عن سعيد./