الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤" (صلي الله عليه وسلم) شبت؟ قال. شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ "، وفي خبر(1) آخر"شيبتني هود، وأخواتها".
وقال النبي (صلي الله عليه وسلم): "عليكم بالحال المرتحل" قيل: يا رسول الله، ما الحال المرتحل؟ قال: صاحب القرآن يقرؤه حتى يبلغ آخره، ثم يرجع فيقروه من أوله إلى آخر، فهو كالحال المرتحل.
وقال معاذ بن جبل: فضل القرآن على الكلام كفضل الخالق على المخلوق.
أبو سعيد(2) بن المعلي قال: مر بي رسول الله (صلي الله عليه وسلم)، وأنا أصلي في المسجد فدعاني، فلم آته، فلما فرغت أنيته، فقال: ما منعك أن تأتيني؟ قال: كنت أصلي، قال: ألم يقل الله عز وجل: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ " ثم قال: ألا أعلمك أفضل سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟ قلت: بلي يا رسول الله قال: [أبو سعيد]: فلما قام ليخرج؛ قلت: يا رسول الله. الذي وعدتني به؟ قال: الحمد لله رب العالمين – هي السبع المثاني، والقرآن العظيم، والقرآن العظيم، وقال النبي (صلي الله عليه وسلم): "أم القرآن كانت مودعة تحت العرش، لم تعط أحدا من الأنبياء قبلي".