الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٩٩وقول: إنه قوله: يعلم الله أنه فعل ولم يفعل ، ففيه اختلاف، فقول: مغلظ وقول مرسل.
وأما قوله: علم الله أنه كان كذا وكذا ، فعليه التغليظ، وليس فيه اختلاف على قول من قال بالغليظ في الأيمان. وأثبت بعض كفارة المرسل في جميع الأيمان؛ لقول الله تعالى: "ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم" والله أعلم وبه التوفيق.
***
٣٬١٥١ / ٩٬٢٥١