منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٥٤٣

543

سم

في

فصل

قال رسول الله): إن الله لا يجمع الخمر والإيمان مدة في جوف امرى أبداً. وقال: من (2) شرب الخمر كعابد الوثن. وقال: من شرب الخمر في الدنيا ولم يتب (3) منها حرمها في الآخرة. وقال: من شرب الخمر في الدنيا سقاه الله من الأساود والعقارب. من شربها تساقط لحم وجهه في الإناء قبل أن يشربها. فإذا شربها انفسخ لحمه كالجيفة يتأذى به أهل الجمع، ثم يؤمر به إلى النار، ألا وشاربها وعاصرها ومعتصرها وبائعها (4) ومبتاعها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها سواء في إنها وعارها. ولا تقبل منه صلاة ولا صيام ولا حج ولا عمرة حتى (5) يتوب. فإن مات قبل أن يتوب منها كان حقيقاً أن يسقيه الله بكل جرعة شربها

(1)

في الدنيا شربة من صديد جهنم، وهو فى أهل الامنة. وقال: اجتنبوا الخمر فإنها مفتاح كل شر

وروى على بن أبى طالب عن رسول الله أنه قال: من شرب الخمر بعد أن حرمها الله على لسانى، فليس له أن يزوج إذا خطب، ولا يصدق إذا

جونه

(1) أخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة: من شرب خمرا خرج نور الإيمان من

(2) أخرجه الحارث عن ابن عمرو وعلم له في الجامع بالصحة. (3) أخرجه أحمد والبيهقى والنسائي وابن ماجه عن ابن عمر. م

(4) أخرجه الربيع عن ابن عباس وأخرج أبو داود والحاكم عن ابن عمر: لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها. (0) أخرجه الطبرانى فى الأوسط عن ابن عمرو وفيه اختلاف

(1) أخرجه الحاكم والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس. م

٣٬٣٩٥ / ٩٬٢٥١