منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٣

ومنعلامةالحجة المبررة أن يكون صاحبها بعدها خيرا منه قبلها، والحجة من عمان تعدل حجتين

ويوج عن ابن عباس: أن الحج: رفع الصوت بالتبلبية، والثج: صب دم النسك والضحايا.

وقيل أفضل الحج(1) العج والثج

فصل

ومن أراد الحج فليبدأ بالخلاص من تبايعه وقضاء ديونه، ويكفر إيمانه، ويوفي بنذره، ويصل ارحامه، ويعتب على من وجد عليه من جيرانه وأرحامه، ويوسع من زاده ليتسع خلقه، ولا يماسك في الكراء ولكن يساوم، فإن امتنع منه في السركاء والغلا تركه، وإن كانعليه ديون ووصايا وتبايع وضمانات، فالمأمور أن يقضي الديون، ويوصي بالوصايا التي عليه من قبل غيره، ويقضي التبايع، وما قدر عليه من هذا ويوصي بما بقى من ذلك، إلا الذي لا يقدر عليه ثم يحج، وإن حج ولم يقض سقط عنه الحج.

ومن وجب عليه الحج، وطولب بدين عليه، فإنه يقضي الدين ثم يحج.

والمستحب لمن يخرج إلى الحج: إن يستصحب رجلا عفيفا ذا دين وحفاظ لحق الصحبة.

(1) أخرجه الترمذي، عن ابن عمر وابن ماجه والحاكم والبيهقي عن ابي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم.