منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٥

وقيل(1): إن النبي ص إذا ركب راحلته، كبر ثلاثاً، وتلا هذه الآية:

" سبحان الذي سخر لنا هذاوما كنا له مقرنين. إلى قوله: لمنقلبون ". ويقول: اللهم إني أسالك في سفري هذا البر والتقوى، والعمل بما ترضى، اللهم هون علينا السفر، وأطو لنا الأرض، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم أصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا.

ويروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ثلاث دعوات مستحابات(2): دعوى المظلوم على من ظلمه، ودعوةالوالد على العاق منولده، ودعوة المسافر، أو قال؛:ا لحاج حتى يرجع إلى وطنه وأهله.

ويستحب الخروج للسفر في أول النهار، وغن قدر في يوم الخميس فهو أحب.

وعن النبي ص أنه قال: من نزل منزلا فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره فيه شيء حتىيرتحل منه. فيستجب أنه يقال ذلك.

وروي(3) أبو هريرة عن النبي ص أنه قال: إذا سافرتم في الخصم فأعطوا الإبل حقها، وإن سافرتم في الجدب فأسرعوا في السير، وإن أردتم التعريس فتكبوا عن الطريق.

(1) أخرجه مسلم عنابن عمر وفيه " اللهم إني أعوذ بك من عناء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل. م

(2) أخرج البخاري وأحمد وأبوداود والترمذي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاث مستجابات لا شك فيهن: دعوة المسافر، ودعوة الوالد على والده، ودعوة المظلوم. م

(3) أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة. م