الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٦وروي انه قال ص: البحر نار(1) في نار. يريد أنه نار في إسراع الهلاك للنفس والمال. وقال لا يركب البحر إلا حاج، أو معتمر أو غاز في سبيل(2) الله وقال: الغريق(3) في البحر له أجر شهيدين. وهذا لمن قبل الله عمله، وأراد به السعادة، ووفقه أن يموت على الطاعة. والله أعلم وبه التوفيق.
***
(1) وراه البيهقي والحاكم عن يعلي بن أمية. ولفظه: البحر من جهنم. م
(2) أخرج أبو داود وسعيد بن منصور عن عبدالله بن عمرو وللفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تركب البحر إلا حاجا أو معتمراً أو غازيا في سبيل الله عز وجل، فإن تحت البحر ناراً أو تحت النار بحراً. م
(3) روى ابن ماجة معناه عن أبي أمامة ولفظة: شهيد البحر مثل شهيد البر. والمائل في البحر الكمتشحط بدمه في البر، وما بين الموجتين كقاطع الدنيا في طاعة الله، وإن الله عز وجل وكل ملك الموت يقبض الأرواح إلا شهيد البحر، فإنه يتولى قبض أرواحهم وبغر لشهيد البر الذنوب كلهاإلا ولشهيد البحر الذنوب والدين ا هـ. م