الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٣٥أخرى من جوف الكعبة وهو قاعد، ثم أهل مرة أخرى يوم التروية من البطحاء، حين راح إلى منى.
وقال ابن عباس: لا يهل أحد منأهل مكة، حتى يريد الخروج إلى منى. وكان بعضهم إذا أراد أن يحرم وهو في المسجد استلم الكرن ثم خرج.
وقيل: أقام عبدالله بن الربيعبمكة سبع سنين، وكان يهل إذا رأى هلال ذي الحجة، ويطوف ويسعى بين الصفا والمروة، قبل أن يخرج إلى منى.
وقال الحسن: دخلت مكة متمتعاً لابن عباس: منأين أهل؟ فقال: منحيث شئت ووقت رسول الله ص لأهل مكة التنعيم.
وقال إبراهيم: أهل مكة يخرجون للعمرة ويهلون بالحجر من بيوتهم.
وقال ابن المسيب وقت رسول الله ص المواقيتبعد عمرته، من الجعرانة لأهل الآفاق. ثم قال: هن لهم ولمنجاء من بعدهم، ولمن أتى عليهم من سواهم، ممن أراد الحج أو العمرة.
ومن كان بيته دون المواقيت، فإنه يحرم من بيته، حتى يأتيذلك على أهل مكة.
وقيل: أحرم ابن عمر من بيت المقدس.
وقال علي: من تمام حج أحدهكم أن يحرم من حيث بدأ
وعن علي بن أبي طالب في قوله تعالى: " وأتموا الحج والعمرة لله " قال: أن تحرم من دويرة أهلك وكذلك قال سعيد بن جبير.