الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٤٢وإن أراد العمرة قال في آخر كلامه في تلبيته: لبيك بعمرة تمامها وبلاغها عليك.
وإن قرن الحج والعمرة قال: لبيك بعمرة وحجة، تمامها وبلاغها عليك.
وإن حج عن غيره قال: لبيك عن فلان بحجة أو عمرة، أيهما شاء. قال: أو قرن ذلك وهذه التلبية المجتمع عليها، ويقدم نية قبل قوله أنه يريد الحج أو العمرة.
وإن قال بلسانه: اللهم إن ي أريد الحج أو العمرة، فيسرها لي وتقبلها مني فحسن. وإلا فالتلبية تجزيه.
ويستحب المحرم إذا أحرم أن يكون وجهه إلى منى. وإن قال عند إحرامه:
اللهم إني أريد الح فيسره لي وتقبله مني، وأعني على نسكي فحسن.
والتلبية تستحب برفع الصوت.، وعلى أثر الصوات، وعلى كل شرف، وعند قيام الراحلة، وإذا استيقظ من نوعه أو علا أكمة، أو هبط واديا، لأن التلبية شعار الحج، وكذلك إنلاقى ناسا، ليعلموا أنه حاج فيدعوا له، ويشتغل بذكر الحج عن غيره.
ومن لبى بالحج فهو على إحرامه إلى أن يحلق رأسه بمنى. وإن لي بالحج من المسجد ثم طاف بعد التلبية، فقد أخطأ ولاش يء عليه، ومن أحرم وهو جنب أجزأ، لأن الإحرام يلزمه على كل حال.