منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٧

فصل:

ولا يوصف الله يفوق، ولا بأسفل، ولا صمد، ولا نزل، ولا قام، ولا قعد، لا استيقظ ولا نام، ولا سها ولا غفل، ولا لها، ولا ذهل، ولا شك ولا جهل، ولا هوى، ولا عشق، ولا جن، ولا شقق، ولا أسف، ولا ندم، ولا وجد بعد عدم، ولا شعر بعد جهل، ولا يقال: فقيه ولا خطيب ولا فصيح، ولا أديب ولا بليغ، ولا أريب، ولا شجاع، ولا سخي، ولا كامل، ولا ذكي ولا فاضل، ولا زكي، ولا حسن، ولا جميل، ولا قطن، ولا نبيل، ولا صديق، ولا خليل، ولا شريف، ولا رفيع، ولا فهيم، ولا ظريف، ولا صالح، ولا نظيف، ولا محتمل، ولا صبور، ولا متين، ولا وقور، ولا محب، ولا وامق، ولا ساكت، ولا ناطق، ولا ضاحك، ولا مغتاظ.

ولا يوصف سبحانه بالشهوة، ولا الكل، ولا الخلوة، ولا الفراغ، ولا يقال: إن الله ربي إذ خلق الربا ولا أزني، إذ خلق الزنا، ولا يقال: عاقل؛ لأن العقل مأخوذ من عقال البعير، ولا يقال سخي لأن السخاء من اللين، يقال: أرض سخاوية، وقرطاس سخاوي أي: لين.

ولا يقال: عزم الله لي بالخير ولا يقاس ربنا بأحد من خلقه، ولا يباهي بعدد، ولا بغاية ولا أمد ولا يوصف بالوجه ولا بالكيف، ولا الأين، ولا العلم، ولا اليدين، ولا الكف، ولا اليمين، ولا يقال حواه مكان، ولا خلا منه مكان، ولا فارقه مكان، كان سبحانه، قبل المكان، وهو مستغن عن المكان.