الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٥٥ومن دخل في غير أشه رالحج بعمرة، ثرجع إلى المدين، ثم رجع في أشهر الحج محرما بعمرة، فعليه هدى المتعة، فإن أحرم ولم يسم بعمرة ولا حجة، فهو محرم بحجة، إلا أن يكون نوى عمرة.
وقال أبو مودود: النية مع التلبية تجزي عنالتسمية، ومن أ؛ رم ولمي در أنه أحرم بحجة أوعمرة، فنحب أنيدخل فيطوف ويسمى، ،لا يحل إلى يوم التروية، ويقضي حجة إلا أ، يكون تقدمت له نية قبل الإحرام لن فهل نيته، وإن كان له أصحاب فأحرم مثل ما أحرموا، فهو مثلهم.
ومنساق هدياوهويؤمن البيت وقلده، فإن كاننوى حجة، فعليه الإحرام، وإن نوىعمرة وجبت عليه، وإن لم تسكن له نية في أحدهما فهو بالخيار إن شاء أحرم بحجة وإن شاء أحرم بعمرة، ويمسك عمايمسك عنهالمحرم حتىينحر الهدى، وليس كذلك إن جللها.
ومن أحرم علىما أحرم عليه أصحابه في نيته، واختلوفا في إحرامهم فإن كان ذلك في أشهرالحج، فهو مهل بالحج، وإن كان في غير أشهر الحج، فهل مهل بالحج، وإن كان في غير أشهر الحج، فهو معتمر وإن كان نيته كما يرى المسلمون فهو متمتع.
ومن أراد أنيلبي بعمرة فنسى فلبى بحجة، فلا شيء عليه، وإن نسى أن يقول: بعمرة، فهو على نيته التي خرج عليها، فإن كان خرج على أنه يصنع ما يصنع من أصحابه فاعتمروا فهو مثلهم.
ومن لبى ولم تكن نية حج ولا عمرة ولا سمى شيئا وجهل ذلك. فعن