الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٨٤ومن رفعه نفسه لرجاء على طاعة الهل، كمن كلفها الخشونة لرجاء ثواب الله، وليس للعبد أنيحمل نفسه علىما يخاف منه نزول الضرر، بها، بل يؤمر بإدخلا النفع ع لهيا، إال أن القلوب مختلفة: منها ما يصلح على الخشونة في ذات الله، ومنها ما يصلح على التنعم واللين، والمرءا سابق مطيته، ومطيته نفسه، وفيسوقهاعلىما يرجو لهافيه السلامة، ولا يحملها على القلق، وللمرأةما للرجل عند الضرورة.
وقيل: من أحرم بقميص أوسراويل، فعليه نزع ذلك وعليه شاة، ومن لبس منطته ناسياً، نزعها ولبى، ولا شيء عليه.
ومنأحرم ثم عفاه الحرب، فلبس قميصاً أو قباء أو سراويل، أوعصب رأسه، فعليه فداء واحد، وإن لبس في أوقات مختلفة، فعليه لكل لبس دم.
ومن أ؛ رم في سراويل أو خفين، فلينزعه من ساعته أويهربق دما يطعمه الفقراء بمكة أو بمنى، ولايأكل منه شيئاً.
وإن دخل رجله في الخف، فجاوز الكعبين، خفت أن يلزمه دم.
ومنأ؛ رم في ثوبين مصبوغين بالورس والزعفران فهو من الطيب، فلينزعه وعليه دم.
وأما الشوران فأكرهه أيضا، ولعل قولا إن لبس الثوب فعليه دم. وآخرون يقولون: ينزعه ولادم عليه.
ويلبس المحرم إزارا ورداء ويسدل بهماويضاعف من الثياب عليهما ما يشاء