منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٤٢

ولايتسهل، وليقض ما كان عليه من دين هو مار، ويوضي بعض أصحابه بحوائجه وما يشتري له.

ومن خرج من مكة ولم يودع، فوصى بعض أصحابه أن يودع عنه، لم يجز عنه فإن لم يرجع يودع فعليه دم.

ومن خرج إلى فخ(1)، فلاوداع عليه، وإن خج إلىبعض الحوائط، فتعدى الحرم، فعليه الوداع.

وإن تعدى المواقيتولم يودع، فعليه دم. ولم يرخص في أحد في ترك الوداع.

وعلى من دخل الحرم الوداع إلا الحاطبين، فقدرخص لهم إذا دخلوا أن لا يدخلوا بإحرام. وإذا خرجوا لم يخرجوا بوداع

ومن أراد الخروج إلى منى ولا يعدوها، فلا وداع عليه، وإن اء ودع، وإنما أرى الوداع على من يخرج خلف الحرم.

ومن ودع ثم خرج إلى بيته فنام فيه، انتقض وداعه، وإ، لم يرجع يودع وخرج، فعليه دم.

وإن جلس في بيته يشتغل إلى العشي، وكان وداعه بالغداة، فعليه الوداع أيضاً. وإن كان أخلفه الجمال، وكان في طلب كري، فعليه الوداع، وإنكانفيتهيئة راحلته، إلا أنه لم يجلس إلىلعشي أجزاه وداعه.

(1) - فخ واد بمكة وإليه بشير بلال رضى الله عنه:

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة … بفخ وحول إذخروجلل

= وفي الربيع: بواد بدل قوله: بفخ. م