الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٤٣ومن كان منزله بمر، فأراد الإحرام بالحج، فله أ، يخرج من منزله، إذاأراد أنيخرج إلى مكة، وإن دخل مكة، فعليه الوداع، يطوف للوداع، ثم يخرج للحج، ويخرج إلىعرفات.
ومن كان منزله بعرفات، أجزاه الإحرام من منزله إنشاء، ف إذا خرج إلىمكة، فعليه الوداع، يفعل مثلما يفعل الذين منازلهم بمر.
وأهل منى ليس عليهم أن يخرجوا بالحج من منى، ولكن عليهم أن يودعوا البيت، ثم يحرموا، لأن من كان في الحرم فعليه الوداع.
وقال أبو زياد: إذا ودع الحاج، فلا يشتري شيئاً، ولا يأمر بشرائه، فإنه إذا أمر بشرائه فقداشترىحتىيخرج من حدود مكة.
وأما سليمان بن سعيد فقل عن أبي صفرة: لو أنرجلا ركب في محمله من باب الصفا، ثم نام فيهوهو خارج ونعس، ما كان عليه بأس.
وبلغنا أن النبي ص قال: إذا أراد أحدكم أ، يرجع إلىأهلهل، فليجعل آخر عهده طوافا بالبيت(1) أسبوعا ويودعه،، ولا يطلبن بعد الوداع حاجة، ولا يشتري شيئا بعد الوداع، فإن فعل فعليه أن يودع مرة أخرى، فإن لم يودع، فعليه دم يهريقه.
وليس لمن أراد الخروج من مكة، ن يخرج حتى يكون آخر عهده طوافا بالبيت، لما دل في الروايات عنه ص.
(1) - أخرج أحمد والثلاثة والضياء عن الحارث الثقفي: من حج هذا البيت أو اعتمر، فليكن آخر عهده الطواف بالبيت. م