الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٥٠وقال جابر عن عبدالله: خرج علينا رسول الله ص فقال: ارتموا في رياض الجنة. فقلنا: أين رياض الجنة يا رسول الله؟ قال: مجلس اذكر.
وذهب قوم إلى أن ما بين قبره ومنبره حذاء روضة من رياض الجنة. وإن منبره حذاء ترعة من ترع الحوض. فجعلها م الجنة، والأول أحسن.
وليس الزيارة قبر النبي ص من مناسك الإسلام، صلى الله وعلى صاحبيه ورضي الله عنهما.
فصل
عن أبي مليكة: من أدب أن يقوم وجاه النبي ص فليجعل القدنيل الذي في القبلة عن رأس القبر على راسه.
ومن وقف هناك فليقل: ط إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها اذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " صلى اله عليك يا محمد، ويكررها سبعين مرة، فإنه يناديك ملك، صلى الله عليك يا فلان، لم تسقط لك إجابة يا فلان.
وعن وهب أن كعب الأحبار قال: ما من فجر يطلع إلا نزل سبعون ألفاً من الملائكة حتى يحفوا بالقبر، ويضربوا بأجنحتهم، ويصلوا على النبي ص. حتى إذا أمسوا، عرجوا وهبط غيرهم مثلهم، وصنعوا ذلك، حتى إذا انشقت، خرج في سبعين ألفاً من الملائكة يوقرونه.
وقال سليمان بن سحيم: رأيت النبي ص في النوم فقلت: يا رسول الله هؤلاء الذين يأتونك سليمون عليك، أتفقه سلامهم؟ قال: نعم وأرد عليهم.